فلةازهار
07-12-2006, 09:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصــة حجابــي
حجابي اثراني بعلو الهمة ورزانة العقل.
بحجابي أعد نفسي على ثغر من ثغور الاسلام.
لقد زادني الحجاب قوة في الشخصية وثقة بالنفس.
ان العبد اذا فتح قلبه للهداية يسر الله له اسباب الهداية واذاقه لذة الايمان وهي لذة لا يعلم معناها الا من تذوقها.
بعد ان انعم الله علي بالحجاب رأيت نفسي في المنام ثلاث مرات اعاتب صديقتي التي التزمت قبلي على عدم أخذها بيدي للالتزام بالحجاب من قبل.
شجاعة ، تصميم ، قوة ارادة ، تحد ، تحمل ، إصرار ، صبر مر ، تلك هي طبيعة الطريق.
رفض ، مضايقة ، استهجان ، حرب نفسية ، استهزاء وسخرية ، مغالبة للنفس والشيطان ، توتر في العلاقات . تلك هي أشواك الطريق ومصاعبه وعقباته .
ثبات ، غلبة ، نصر ، توفيق ورضى من الله ، وأنس به . تلك هي الثمرة .
فخر واعتزاز ، سعادة وطمأنينة ، راحة نفسية ، لذة النصر ، علو الهمة . تلك هي المشاعر الدفاقة في نفس كل من قطعت الطريق بصعوباته وأشواكه شديدة الوخز .
نعم إن أكثر ما يؤلم النفس ويثقل عليها أن تقف في موقف المجابهة والتحدي تجاه أعز الناس وأقربهم عليها . هذه المجابهة وهذا التحدي بكل آلامهما وكل نتائجهما قد مرت به كثيرات ممن اخترن طريقهن الى الله والتزمن بالحجاب والجلباب خاصة اولئك اللاتي كان لهن السبق في السير على درب الصالحات من المسلمات منذ بدايات الصحوة الاسلامية .ورغما عن كل الصعوبات ورغما عن كل الأشواك في هذه الطريق فقد اخترنها وسلكنها ليتذوقن في نهايتها لذة القرب من الله والانس به ويشربن من كأس السعادة والطمأنينة بشعورهن برضا الله يحيطهن وبعونه يكلؤهن وبعينه تحفظهن وتحميهن . ومن أجل أن نتعرف على بعض ما عانت كثيرات من هؤلاء المتحديات لكل الأشواك ولكل العقبات فقد رأينا أن نفتح المجال أمام البعض منهن لتروي كل منهن قصة التزامها بالحجاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصــة حجابــي
حجابي اثراني بعلو الهمة ورزانة العقل.
بحجابي أعد نفسي على ثغر من ثغور الاسلام.
لقد زادني الحجاب قوة في الشخصية وثقة بالنفس.
ان العبد اذا فتح قلبه للهداية يسر الله له اسباب الهداية واذاقه لذة الايمان وهي لذة لا يعلم معناها الا من تذوقها.
بعد ان انعم الله علي بالحجاب رأيت نفسي في المنام ثلاث مرات اعاتب صديقتي التي التزمت قبلي على عدم أخذها بيدي للالتزام بالحجاب من قبل.
شجاعة ، تصميم ، قوة ارادة ، تحد ، تحمل ، إصرار ، صبر مر ، تلك هي طبيعة الطريق.
رفض ، مضايقة ، استهجان ، حرب نفسية ، استهزاء وسخرية ، مغالبة للنفس والشيطان ، توتر في العلاقات . تلك هي أشواك الطريق ومصاعبه وعقباته .
ثبات ، غلبة ، نصر ، توفيق ورضى من الله ، وأنس به . تلك هي الثمرة .
فخر واعتزاز ، سعادة وطمأنينة ، راحة نفسية ، لذة النصر ، علو الهمة . تلك هي المشاعر الدفاقة في نفس كل من قطعت الطريق بصعوباته وأشواكه شديدة الوخز .
نعم إن أكثر ما يؤلم النفس ويثقل عليها أن تقف في موقف المجابهة والتحدي تجاه أعز الناس وأقربهم عليها . هذه المجابهة وهذا التحدي بكل آلامهما وكل نتائجهما قد مرت به كثيرات ممن اخترن طريقهن الى الله والتزمن بالحجاب والجلباب خاصة اولئك اللاتي كان لهن السبق في السير على درب الصالحات من المسلمات منذ بدايات الصحوة الاسلامية .ورغما عن كل الصعوبات ورغما عن كل الأشواك في هذه الطريق فقد اخترنها وسلكنها ليتذوقن في نهايتها لذة القرب من الله والانس به ويشربن من كأس السعادة والطمأنينة بشعورهن برضا الله يحيطهن وبعونه يكلؤهن وبعينه تحفظهن وتحميهن . ومن أجل أن نتعرف على بعض ما عانت كثيرات من هؤلاء المتحديات لكل الأشواك ولكل العقبات فقد رأينا أن نفتح المجال أمام البعض منهن لتروي كل منهن قصة التزامها بالحجاب