المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متفوقة فلسطينية في لبنان تتخلى عنها الأنروا


قادمون
10-19-2005, 11:47 AM
وصلني اليوم بيان من المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان في لبنان - شاهد، سأقتطع لكم من هذا الجزء..


الطالبة الفلسطينية الأولى، (الرابعة في الجنوب والثامنة على مستوى لبنان)، تحرم من متابعة دراستها.
السبب: لقد تعلمت في مدرسة خاصة
.

فيروز عيسى الحاج موسى، فلسطينية من مخيم الرشيدية تبلغ من العمر 17 عاماً، رقم الملف 928، رقم البيان الاحصائي 21215، رقم بطاقة الاعاشة 34553813.
تعيش فيروز مع عائلة مكونة من عشر افراد في مخيم الرشيدية في ظروف لا تختلف عن باقي سكان المخيم. إلا أن ما يميزها عن غيرها انها طالبة متفوقة بامتياز، فهي طالبة مجدّة ومجتهدة على مدار مراحل الدراسة كلها ولكون والدها (مهندس) يدرّس في مدرسة خاصة، ولكون النظام الداخلي يسمح لها ان تدرس مجاناً في هذه المدرسة، وجدت في ذلك فرصة، وأنهت امتحانات البكالوريا -علوم الحياة- بنجاح لافت حيث حصلت على معدل 87%، وهي بهذا المعدل كانت الأولى على مستوى لبنان فلسطينياً، والرابعة على مستوى الجنوب والثامنة على مستوى الجمهورية اللبنانية. هذا النجاح شكّل لها حافزاً كبيراً لتحقيق نجاحات اخرى على مستوى الجامعة، ومما زاد من أملها أن قدم الاتحاد الاوروبي، كندا، اليابان وقطر منحا تعليمية للطلاب الفلسطينيين الذين نالوا معدل 60% في الامتحانات الرسمية ، من دون ان يكون للدول المانحة أي شروط أخرى. وجدت فيروز انها من المؤكد سوف تحصل على المنحة ويتحقيق حلمها ومتابعة دراستها الجامعية، فمعدلها مرتفع، وهي فلسطينية مسجلة لدى الانروا وهي فقيرة وعائلتها مكونة من 10 أفراد..
وبالفعل قدمت طلب لدراسة الطب، وكان الرد: الرفض.

جن جنون والدها، وطرق باب المعنين في الانروا (جهاد معروف) سائلاً إياه عن اسباب الرفض فأجاب " إذا تقدم طالبان بالمعدل نفسه احداهما من مدرسة خاصة والآخر من الانروا فالافضلية للثاني"، المبرر كاد يقنع عيسى في حال نافس ابنته طالب آخر، بيد أن ابنته هي الأولى في لبنان فلسطينياً وليس امامها منافس آخر. وحاول موظف الانروا ان يسوق حججاً أخرى مبرراً الرفض حيث انها درست في مدرسة خاصة، مما يعني ووفق اجتهاده ان اوضاعها ميسورة.
حاول والدها الاتصال بالمدير العام للانروا، إلا أن ذلك لم يتم وخطّت فيروز رسالة إلى مديرة برنامج التعليم في الانروا (لبنان) تلتمس فيها المنحة، إلا أن فيروز تقول انها " تعرضت لإهانة كبرى" حيث بالغت في عبارات التوسل والالتماس وكل ذلك لم يفلح.. ارسل والدها مذكرات احتجاج إلى بعض السفارات المعنية ولكن لا نتيجة.

اللجوء إلى الرأي العام

سلك عيسى كل الطرق التقليدية للحصول على منحة، إلا إن ذلك يأت بنتيجة ، لجأ إلى مؤسسات حقوق الانسان مبرراً " أن صوتها أعلى من صوتي" وقدم "لشاهد" وثائق وافادات تثبت صحة كلامه.
كما لجأ إلى بعض وسائل الاعلام المرئية والمحلية..
ومما قاله: " كنت أدرّس في ثانوية القدس الشريف –الرشيدية ، الاقصى حالياً قبل ان تستلمها الانروا وتطردني وزملائي منها لإننا مهندسون، ولا نحمل اجازات تعليمية، عندها اضطررت إلى البحث عن مدرسة خاصة، ثم ما يلبث أن يخرج افادة من مدرسته تشرح وضعه فيها، وتفيد أيضاً أنه كان يستفيد من منحة كاملة عن ابنته فيروز...
يضيف "معاشي متواضع (نحو 700 الف ليرة شهرياً) بلا ضمان اجتماعي ويكاد لا يكفي دواء لأمي المريضة فضلاً عن مصروف عائلتي المكونة من 10 أطفال".

أبو حمدان
10-26-2005, 07:07 PM
شكرا على هذا المجهود

أبو انس
01-08-2006, 05:54 PM
بارك الله فيك

ام يوسف
05-13-2008, 10:28 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل


مشكووووور اخى عالقصة


سدد الله رميك