ابا القسم
01-16-2006, 07:13 PM
غزة-ماهر إبراهيم
بلا شك فان حركة المقاومة الاسلامية "حماس" تتجه بكلياتها نحو مرحلة جديدة فى وجودها بدات مذ وافقت على دخول الانتخابات البلدية والتشريعية الفلسطينية كما ان نهج حماس ينحى الى الاعتدال اكثر بكثير منه الى التشدد الذى وصفت به الحركة على مدى 18 عاما مضت ولسنا بحاجة الى تعداد مواقف ورؤى الحركة التى لاذت خلالها الى الاعتدال بعد اغتيال اسرائيل لابرز مؤسسيها وقادتها . واليوم تكشف الدعاية الانتخابية للمجلس التشريعى بوضوح التغيير الجذري والاستيراتيجى الذي حل بحركة حماس ومنهجها والملاحظ ان المرشحين عن قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس قد تجاهلوا اكثر من مرة وفى اكثر من لقاءات جماهيرية الاجابة على أسئلة ملحة للغاية منها مثلا ماهية السياسة او الاستيراتيجية الجديدة التى ستنتهجها حماس فى مرحلة بعد الانتخابات التشريعية سواء فازت باغلبية مقاعد التشريعى ام حازت على اقليه رغم ان القيادى إسماعيل هنية اكد الاسبوع الماضى على ما اعلنه رئيس المكتب السياسى لحماس خالد مشعل فى دمشق اثناء الاحتفال بذكرى انطلاقة حماس من وجود تغيير فى السياسة والاعلام لحماس.. واسفرت هذه التصريحات عن خلافات فى صفوف الحركة وقيادتها وسارع قياديون فى قطاع غزة الى نفى وجود تغييرات فى سياسة واستيراتيجية حماس فيما حاول اخرون ايجاد تفسيرات اخرى لتصريحات مشعل وهنية...وبالتاكيد فان من حق المواطن ان يفهم الحقيقة عن نهج حماس الاعتدالى الجديد هل هو تكتيك ام استيراتيجية؟؟ ولا اعتقد ان المواطن قد حاز على رؤية دقيقة والسبب هو اضطراب التصريحات لقيادة حماس ..واستمكالا للموضوع هاجم القيادى بارز فى حماس احمد نمر مواقف وتكتيكات حماس حول المشاركة فى الانتخابات التشريعية واعتبرها غير مشروعة.وبين التكتيك والاستيرانيجة يذوب الموقف الاكيد لكن من غير المشكوك فيه ان حماس ماضية الى صناديق الانتخابات للمجلس التشريعى ولو كان الثمن باهظا.. نقول هذا اقتباسا من تصريحات وتلميحات مسئولين فى الحركة وكذا من غض الحركة النظر عن مواقف السلطة او حركة فتح وغيرها التى اساءت لحماس ولسان حال الحركة انها لا تريد ان تعطى فرصة لاى احد للتخريب على اجواء الانتخابات وبالتالى سيتم استنيعاب الكثير من اجل انجاح يوم الاقتراع .. وهنا نقتبس ما قاله احد قادة حماس وهو الشيخ محمد أبو طير المرشح في قائمة حماس (( أن دخول حماس انتخابات البلدية والتشريعي هي خطوة استراتيجية وليست تكتيكية)) مشيرا الى أن حماس لا تستبعد فكرة المفاوضات مع اسرائيل وسوف تقوم حماس بإدارة المفاوضات بشكل أفضل من الآخرين الذين لم يحققوا شيئا خلال العشر سنوات الماضية.وأضاف أن على الآخرين أن ينتظروا العشرة الأيام القادمة حتى الانتخابات لأن تصريحات حماس القبول بقواعد لعبة جديدة هي صحيحة. وأضاف أيضا أن قرار حماس المشاركة في الانتخابات والخطوات التي تمت في ميثاق حماس مثل إلغاء الجمل الخاصة بتدمير اسرائيل، و السيطرة على الأرض من النهر إلى البحر وكلمة الجهاد، هذه كلها ليست تكتيك إنما هي تغيير استراتيجي.
ويشرح أبو طير البرنامج السياسي الجديد فيقول انه عندما يكتب مقاومة في البرنامج فليس المقصود بالضرورة السلاح واستخدام القوة
وعلى سؤال فيما إذا كانت ستوافق حماس على التفاوض مع إسرائيل بعد الانتخابات يجيب أولا بأنه :"لن نعطي بمبادرتنا مبررا وشرعية لاسرائيل ولاحتلال اراضينا"، ولكنه على الفور يضيف: "إننا لا نقول لا أبدا.
بلا شك فان حركة المقاومة الاسلامية "حماس" تتجه بكلياتها نحو مرحلة جديدة فى وجودها بدات مذ وافقت على دخول الانتخابات البلدية والتشريعية الفلسطينية كما ان نهج حماس ينحى الى الاعتدال اكثر بكثير منه الى التشدد الذى وصفت به الحركة على مدى 18 عاما مضت ولسنا بحاجة الى تعداد مواقف ورؤى الحركة التى لاذت خلالها الى الاعتدال بعد اغتيال اسرائيل لابرز مؤسسيها وقادتها . واليوم تكشف الدعاية الانتخابية للمجلس التشريعى بوضوح التغيير الجذري والاستيراتيجى الذي حل بحركة حماس ومنهجها والملاحظ ان المرشحين عن قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس قد تجاهلوا اكثر من مرة وفى اكثر من لقاءات جماهيرية الاجابة على أسئلة ملحة للغاية منها مثلا ماهية السياسة او الاستيراتيجية الجديدة التى ستنتهجها حماس فى مرحلة بعد الانتخابات التشريعية سواء فازت باغلبية مقاعد التشريعى ام حازت على اقليه رغم ان القيادى إسماعيل هنية اكد الاسبوع الماضى على ما اعلنه رئيس المكتب السياسى لحماس خالد مشعل فى دمشق اثناء الاحتفال بذكرى انطلاقة حماس من وجود تغيير فى السياسة والاعلام لحماس.. واسفرت هذه التصريحات عن خلافات فى صفوف الحركة وقيادتها وسارع قياديون فى قطاع غزة الى نفى وجود تغييرات فى سياسة واستيراتيجية حماس فيما حاول اخرون ايجاد تفسيرات اخرى لتصريحات مشعل وهنية...وبالتاكيد فان من حق المواطن ان يفهم الحقيقة عن نهج حماس الاعتدالى الجديد هل هو تكتيك ام استيراتيجية؟؟ ولا اعتقد ان المواطن قد حاز على رؤية دقيقة والسبب هو اضطراب التصريحات لقيادة حماس ..واستمكالا للموضوع هاجم القيادى بارز فى حماس احمد نمر مواقف وتكتيكات حماس حول المشاركة فى الانتخابات التشريعية واعتبرها غير مشروعة.وبين التكتيك والاستيرانيجة يذوب الموقف الاكيد لكن من غير المشكوك فيه ان حماس ماضية الى صناديق الانتخابات للمجلس التشريعى ولو كان الثمن باهظا.. نقول هذا اقتباسا من تصريحات وتلميحات مسئولين فى الحركة وكذا من غض الحركة النظر عن مواقف السلطة او حركة فتح وغيرها التى اساءت لحماس ولسان حال الحركة انها لا تريد ان تعطى فرصة لاى احد للتخريب على اجواء الانتخابات وبالتالى سيتم استنيعاب الكثير من اجل انجاح يوم الاقتراع .. وهنا نقتبس ما قاله احد قادة حماس وهو الشيخ محمد أبو طير المرشح في قائمة حماس (( أن دخول حماس انتخابات البلدية والتشريعي هي خطوة استراتيجية وليست تكتيكية)) مشيرا الى أن حماس لا تستبعد فكرة المفاوضات مع اسرائيل وسوف تقوم حماس بإدارة المفاوضات بشكل أفضل من الآخرين الذين لم يحققوا شيئا خلال العشر سنوات الماضية.وأضاف أن على الآخرين أن ينتظروا العشرة الأيام القادمة حتى الانتخابات لأن تصريحات حماس القبول بقواعد لعبة جديدة هي صحيحة. وأضاف أيضا أن قرار حماس المشاركة في الانتخابات والخطوات التي تمت في ميثاق حماس مثل إلغاء الجمل الخاصة بتدمير اسرائيل، و السيطرة على الأرض من النهر إلى البحر وكلمة الجهاد، هذه كلها ليست تكتيك إنما هي تغيير استراتيجي.
ويشرح أبو طير البرنامج السياسي الجديد فيقول انه عندما يكتب مقاومة في البرنامج فليس المقصود بالضرورة السلاح واستخدام القوة
وعلى سؤال فيما إذا كانت ستوافق حماس على التفاوض مع إسرائيل بعد الانتخابات يجيب أولا بأنه :"لن نعطي بمبادرتنا مبررا وشرعية لاسرائيل ولاحتلال اراضينا"، ولكنه على الفور يضيف: "إننا لا نقول لا أبدا.